الكاتبة/ ساره محمود علي
في عام 1972 قام الفنان (ستونيهان بيل) برسم لوحة غريبة جدااا...
حيث يظهر في اللوحة طفل و هي الصوره الحية من (ستونيهان بيل ) و يقف بجانبه دمية خشبية مخيفة جدا..و ورائه شباك تظهر فيه أيدي كثيرة ممدودة ...
هي لوحة مخيفة جدا ...
و كل من رآها شعر بالخوف الشديد و الرعب يسري في جميع أنحاء جسده ..
و قال (ستونيهان بيل ) أن الأيدي الممدودة تمثل أحد كوابيسه التي كانت تراوضه و هو صغير عندما أهداه والده هذه الدمية التي تظهر في اللوحة و كانت الدمية شكلها مخيف كما في اللوحة..
مخيف!!
كيف أب أن يهدي ابنه دمية كهذه الدمية؟!!
و بعد ذلك أهملت هذه اللوحة و رميت بجانب الحانة
و ذات يوم مر علي هذه اللوحة موظف في شركة ايباي ثم أعطاها لصاحب الشركة و أخذ اللوحة ووضعها في منزله و كانت الواقعة الشديدة أن ابنته تقول أن الطفل الذي في اللوحة يتحدث مع أشخاص بداخلها و لكن الأب لم يصدق و قال انها مخيلة الأطفال، و جاء يوم و سمع الأب ابنته تتحدث مع أحد و عندما ذهب لينظر مع من تتحدث ؟!!
لم يجد أحد!!!!
فقلق و من واجب الأب الحفاظ علي أبنائه فوضع كاميرا مراقبة في الغرفة يارب ماذا يحدث؟؟
و عندما ذهب ليرى التسجيل الذي سجل ....
و كانت المفاجأة الكبرى....
أنه وجد الطفل الذي في الصورة يخرج منها ثم ذهب ناحية الباب ثم عاد لمكانه في اللوحة....
مخيف..!!!
تأكد الأب أن هذه اللوحة ملعونه أو مسكونة
فأراد الأب (لصاحب الشركة) أن يعرض هذا التسجيل علي أصحابه و موظفينه في الشركة و عندما فعل....
فاعتقادكم ماذا حدث؟؟؟؟؟؟؟
هناك من يقول حذف فورا و من يقول أنه أحرق ...
غريب ..
فقرر أن يبيع اللوحة و يقولون أن الناس كانت تتهافت عليها و يقولون انها تم بيعها بأكثر من عشرة آلاف دولار ..
و هناك من يقول انها تم شرائها من قبل متحف و عند عرضها في المتحف حدثت أشياء غريبة في المتحف و كل من يراها يخاف و تسري الرهبة في أجسادهم و يشعرون بالاختناق و هناك من أغمي عليه ..
عجيب..!!!!
و هناك من يقول أن رجل اشتراها و لكن لا نعلم ماذا حدث له!!!...
و من العجيب أن اللوحة مرسومة بألوان عادية لا يوجد بها شيء و ليست بدم للرسام كما اللوحة المسكونه ذات الوجه المشوه.....
نعلم بمنازل مسكونة او غابات مسكونة و لكن لوحة مسكونة فهذا غريب و مخيف!!!.......
